Search

language:

language | اللغة

Search

newlogo2

language:

السبت, 15 كانون1/ديسمبر 2018

نبذة عن تاريخ المدارس


IMG 8756

تأسست مدارس الظهران الأهلية سنة 1977 من قبل الأستاذ خالد والدكتورة سالي التركي كمدارس غير ربحية نذرت نفسها لتقديم تعليم متميز باللغتين العربية والإنجليزية. وبالإضافة إلى خدمة المجتمع المحلي في الخبر، الدمام ومنطقة الظهران، تهدف المدارس أيضًا إلى تطوير أفضل الممارسات، والمواد، والمدرسين الذين يستطيعون المساهمة في تطوير التربية والتعليم في العالم العربي على نطاق أوسع.

فتحت المدارس أبوابها لأول مرة في خريف سنة 1977م بستة وخمسين طالبًا، ستة مدرسين وإداري واحد. وقد تطوعت فاطمة القصيبي وسالي التركي لتأمين القيادة. في البداية اتخذت المدارس مقرًا لها ثلاث منازل مستأجرة في مجمع القصيبي السكني، بالقرب من فندق كارلتون المعيبد. بعد سنة تم استئجار مبنى لمدرسة البنين في مبنى في مجمع سكة الحديد السكني في الدمام، ثم انتقل قسما البنين والبنات في سنة 1980 إلى مباني خشبية مؤقتة لمخيم عمال مهجور على أرض تملكها سكة الحديد في أطراف الدمام. أخذت المدارس تتطور تدريجيًا في هذا الموقع وظلت بدون خطوط هاتف حتى سنة 1983. أيضًا خلال تلك السنة، دعت شركة أرامكو السعودية مدارس الظهران الأهلية لإدارة مبنى جديد تستأجره المدرسة في مقابل حجز نصف عدد مقاعد المدرسة لأبناء موظفي أرامكو السعودية برسم قدره 65% من الرسوم العادية للطالب. وبعد الانتهاء من البناء، انتقلت مدارس الظهران الأهلية إلى مقرها الحالي بمجموع 398 طالبًا من مرحلة رياض الأطفال حتى المرحلة الثانوية، وبـ 86 موظفًا، و50 جهاز كمبيوتر من ماركة Apple، و 7 أجهزة كمبيوتر من ماركة IBM للإدارة. وقد أقيم أول حفل تخريج لدفعة الخريجين الأولى التي تتألف من 18 طالبًا، وثلاث عشرة طالبة في المبنى الجديد سنة 1986. وفي العام 2013، سيكون العدد الإجمالي لطلبة المدارس (1817) طالبًا وطالبة وستخرِّج الدفعة (28) من طلابها.

يعتبر التركيز على التحسين المستمر من خلال التطوير المهني الفردي والجماعي للمدرسين هو إحدى السمات الأقوى للمدارس منذ تأسيسها. وقد أقيمت أول دورة تدريب للمدرسين قبل افتتاح السنة الأولى واستمرت بشكل متسق من ذلك التاريخ بواقع أربعة أسابيع من كل صيف تخصص للتعلّم والتعاون ما بين أعضاء الهيئة التعليمية. وفي العام 1983 تم تنظيم المدرسين في فرق تعليمية يقودها مشرفون أكاديميون متفرغون وتم تعيين مدراء للتدريب والتطوير لأول مرة سنة 1984. وأول خطة شاملة للتطوير المهني للمعلمين وربط الأجر بالتقدم عبر تلك الخطة وضعت في أوائل سنة 1980، وقد خضعت لمراجعات مهمة منذ ذلك التاريخ حتى وصلنا إلى الخطة الحالية، التي نطلق عليها "خطة التقدم المستمر في التعلّم" والتي جرى تحديثها في العام 2009. وقد بدأ عمل المدرسة على تحديد رسالتها ورؤيتها والسمات المستهدفة كمجتمع مهني تعلمي في سنة 2001 ويتم حاليًا إعادة تفعيل هذا العمل من خلال التدريب الإضافي والجهود الجماعية. ونتيجة لذلك يتم حاليًا النظر في إجراء تحسينات جديدة على "خطة التقدم المستمر في التعلّم".

وفي حين أن هذا التركيز على التحسين المستمر أدى إلى تغييرات عديدة على مر السنين، إلا أن نقلةً كبيرة حدثت في سنة 2000 عندما سُمح للمدارس بتقديم المنهج السعودي الثانوي المطور والمسمى نظام المقررات. وهناك نقلة أخرى أكبر جاءت في العام 2008 عندما أتيحت الفرصة للمدارس أن تصبح مدرسة معتمدة دوليًا لتقدم منهاجها الخاص لجميع المراحل. بعد استكمال عملية الاعتماد سنة 2009، تحولت المدارس إلى خطتها الحالية المتمثلة ببرنامج ثنائي اللغة مع منهاج جديد، وهو برنامج موضح في قسم البرامج التعليمية في الموقع الإلكتروني للمدارس وملخص في تقريرها السنوي. وفي ذلك الوقت، أُتيحت الفرصة لطلاب المرحلة الثانوية بأن يختاروا بين برنامج المقررات حيث يتم فيه تعليم العلوم والرياضيات باللغة العربية، وبرنامج الدبلوما الأمريكية حيث يتم تعليم العلوم والرياضيات باللغة الإنجليزية. وصحب هذا التحول فورة من الاستشاريين والتدريب الدولي، والمدرسين الدوليين، والكتب الدولية ومواد أخرى. وفي هذا الوقت، لا تزال المدارس تعمل على دمج الأساليب والمواد الجديدة في برنامج اللغة العربية واللغة الإنجليزية من أجل السير بهما قدمًا إلى الأمام.

يمكن القول إن تاريخ مدارس الظهران الأهلية دخل في عصر جديد في سنة 2008، أي بدء الثلاثينية الثانية للمدارس، وبداية المنهج الدولي. وستحتاج المدارس إلى وقت للاستفادة بشكل كامل من الفرص الجديدة المتاحة لها ولطلابها. وقد تشجعت المدارس كثيرًا عندما أخذ طلابها يسافرون إلى الخارج للمشاركة في المعارض العلمية الدولية، ومسابقات الروبوت، ونموذج الأمم المتحدة، وشبكة القضايا العالمية ومناسبات أخرى حيث أتاحت للمدارس أن تقارن تطور طلابها بطلاب آخرين من بلدان أخرى. وقد كان للتعلّم الذي حصلنا عليه من هذه الفرص مهمًّا جدًّا للطلاب والمدرسين على حد سواء لتوجيه قراراتنا حول الخطوات المقبلة في المدارس. وعلى نحو مماثل، فإن مشاركة وتوجيه المستشارين الدوليين قد ساعدنا في إعداد خطط أفضل للتطور في المستقبل.

يرتبط جزء مهم من هذا العصر الجديد بعملنا المتجدد على بناء أنفسنا كمجمتع مهني تعلّمي يركّز على التآزر لتحسين تعلّم الطلاب من خلال الدراسة الجماعية للبيانات المتسمة بالصدقية، ووضع خطط عمل جماعية لتحقيق الأهداف المتفق عليها. وقد حققنا في سنة واحدة تقدّمًا رائعًا من خلال وضع أهداف ذكية على مستوى المدرسة مدعمة بأهداف ذكية على مستوى الفريق وعلى المستوى الشخصي. كما أن التوسّع الكبير في استخدام الاختبارات المقننة وفي أنواع أخرى من نتائج التعلّم المتسمة بالصدقية، هذا التوسّع زاد من قدرتنا على الاستفادة من البيانات الناتجة وحسن تحليلنا لمعناها وجعلنا نصمّم مزيدًا من الخطط المحدّدة لمواجهة التحدّيات. وأيضًا، فإن تعلّمنا كيف نتآزر بطريقة أكثر فاعلية ساعدنا على السير قُدمًا بشكل أسرع.

وبينما نحن مستمرون في التركيز على التحسين المستمر، فإننا نستند في ذلك إلى العديد من المدرسين الذين كرّسوا أنفسهم لمدراس الظهران الأهلية على مدى الخمسة والثلاثين عامًا الماضية. إن عملهم هذا قد لعب دورًا جوهريًا في التطوير الذي نراه اليوم في الثلاثينية الثانية من التقدم.

إننا نشكر أولئك الذين ساهموا في الماضي ونحن نقدم دعمنا لقادتنا الجدد في المستقبل. إن الوصول إلى الرؤية التي نريد لن يكون سهلاً أبدًا، لكنه سيكون دائمًا محور تعاون المجتمع المهني التعلمي الذي هو مدارس الظهران الأهلية.