اختر لغتك

  • +966138198700
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

خدمات الإرشاد والدعم الطلابي

خدمات الطلاب

التوجيه الجامعي

دور المستشار الجامعي في مدارس الظهران الاهلية هو مساعدة الطلاب لاكتشاف مواهبهم ومهاراتهم وتطوير خياراتهم الوظيفية واعداد خططهم التعليمية وفقاً لذلك. سيدرب المستشار الجامعي الطلاب لعملية التجهيز للتسجيل الجامعي وسيعتني بتوفير البيانات والمعلومات ذات الصلة والتوصيات المطلوبة لهذا الغرض. لا يعمل المستشار الجامعي فقط مع الصف الحادي عشر والثاني عشر للتجهيز للمرحلة الجامعية بل ايضا يعمل على رفع الوعي لطلاب الصف التاسع والعاشر تجاه اقسام متوفرة ومختلفة في الجامعات ويوفر للطلاب المعلومات الكافية عن الكليات والخيارات الوظيفية ويساعدهم على رسم مسارهم الدراسي الاكثر تناسباً مع اهتماماتهم وخياراتهم.

نصائح للطلاب بشأن الاستشارة الجامعية:

• تحدث دائماً مع المستشار الجامعي قبل اتخاذ القرارات الجامعية والوظيفية والخيارات الخاصة بالمواد.

• تأكد من ابلاغ المستشار الجامعي بالمادة المرغوبة عندما تتم المقابلة معه.

• تأكد من التحدث مع المستشار الجامعي عندما تتخذ خيارات بشأن المواد.

• تأكد من التحدث مع المستشار الجامعي لإبلاغه بالوضع الدراسي الحالي وبما تخطط على فعله وما الى ذلك.

• تأكد من التحدث مع المستشار الجامعي مسبقاً قبل طلب المساعدة منه.

• اتاحة الفرصة للمستشار الجامعي بمعرفتك جيداً في حال طلب منهم كتابة توصيات عنك.

• ابلاغ المستشار الجامعي مسبقاً بأي شكوك تواجهك حتى لا تتطور هذه الشكوك الى مشاكل.

• إشراك المستشار الجامعي في انجازاتك والانجازات المنهجية و الغير صفية والشخصية.

• الاحتفاظ بالوثائق (الملاحظات، الخطابات... الخ) للاجتماعات التي اجريتها مع المستشار الجامعي هذه الملاحظات تلخص المواضيع التي تمت مناقشتها والاشياء التي تمت الموافقة عليها.

هذه القائمة ليست حصرية لذلك لك الحرية بالتصرف والاستفادة من الخدمات في الاستشارة الجامعية لمساعدتك في رفع فرصك للقبول في التخصصات التي تفضلها، في الجامعات التي تود التسجيل فيها.

وحدة دعم الطالب

إنّ نموذج خدمة دعم الطّلّاب في مدارس الظّهران الأهليّة يعتمد على فلسفة:" أنّ جميع الطّلّاب قادرين على التّعلم باختلاف قدراتهم، وتنوّع أنماط تعلّمهم، واهتماماتهم الخاصّة؛ لذلك يتم مراعاة وتقديرهذه الاختلافات؛ لأنّها تضيف إلى مدرستنا، وتثريها"، فالطّلّاب يستجيبون بشكل أفضل للإستراتيجيّات التّعليميّة المناسبة، والمصمّمة؛ لتطوير نقاط قوّتهم، وتلبية احتياجاتهم الفرديّة من خلال التّعليم المتمايز. فالهدف المرجو لجميع الطّلّاب هو: تحقيق معايير المرحلة الصفيّة في مناهج مدارس الظّهران الأهليّة، ومن أجل الوصول إلى هذه الأهداف يجب على الطّلّاب الانخراط في تجارب تعليميّة إيجابيّة تؤكّد على الالتزامات الأكاديميّة، والسّلوكيّة، والشّخصيّة.

وحدة دعم الطّلّاب هو: نظام دعم متعدّد المستويات مصمّم؛ لتلبية احتياجات الجميع وفقًا لاحتياجاتهم الأكاديميّة في جميع المراحل. نحن نقدم الدّعم اللّازم للطّلّاب من الصّف الأوّل إلى الصّف السّابع في اللّغتين :"العربيّة، والإنجليزيّة"، وفي مادة الرّياضيّات داخل و خارج الصّف. كما ندعم الطّلّاب أيضًا بشكل فرديّ، أو في مجموعات صغيرة. و يتم تحويل الطّلّاب إلى قسم (وحدة دعم الطّالب) بعد اتّباع خطوات محدّدة، وعلى مستويات مختلفة بناءً على الاحتياجات الخاصّة بالطّالب، ثمّ يتم إعداد خطّة دعم فرديّة للطّالب باتّباع إجراءات قائمة على الأدّلة؛ لتوجيه التّعلم. ويتم تأمّل هذه الخطّة بانتظام؛ لمتابعة التّقدم، وتعديل الخطّة وفقًا لذلك.

لمزيد من المعلومات الرّجاء الرّجوع إلى سياسة الدّمج.

التوجيه الطلابي

إنّ التوجيه الطلابي في مدارس الظّهران الأهليّة يهدف إلى منح الطّلّاب فرصة التّحدّث عن الصّعوبات الّتي يواجهونها في بيئة آمنة داعمة لهم. ويمكن تنفيذ ذلك من خلال الوقاية، والتّدخل عن طريق برنامج توجيه مدرسيّ شامل مثل: دعم السّلوك الإيجابيّ (PBS) بأسلوب الجلسات الثّنائيّة؛ حيث يمكن للموجهيّن مساعدة الطّلّاب على اكتشاف وسائلهم الخاصّة؛ لمعالجة قضاياهم، والتّعبيرعن مشاعرهم.

إنّ البرنامج التوجيهي يتمحورحول الطّفل، فهو برنامج نمائيّ، وقائيّ، تفاعليّ. كما أنّه جزء متكامل، ومترابط من البرنامج التّعليميّ الذي يتمّ تنفيذه من الصّف التّمهيديّ إلى الصّف الثّالث الثّانوي. إنّ الموجهين يتعاونون بكفاءة مع الطّلّاب، والمعلّمين، والإداريين، وأولياء الأمور؛ لخلق بيئة مريحة؛ لرعاية، ودعم الجوانب الاجتماعيّة، والعاطفيّة للطّلّاب. إضافة إلى المجالات المتعدّدة الّتي يمكن فيها تقديم الدّعم التوجيهي مثل: التّطور العاطفيّ، والأكاديميّ، والسلوكيّ، والنّفسيّ، والاجتماعيّ.

يساعد الموجهون الطّلّاب على المضي قدمًا؛ لتحقيق أهدافهم الشّخصيّة، ومتابعتها من خلال تأمّل، وتحسين خططهم؛ لدعم صحّتهم النّفسيّة، والتّوعية بذلك؛ لضمان التّقدم الشّامل للطّلّاب، فيقدّم الموجهون الاستشارات لهم إلى جانب متابعة الطّلّاب الّذين يواجهون التّغييرات، والتّحديّات في حياتهم مثل: طلاق الوالدين، الانتقال، الوفاة، مشاكل الأقران، التّنمر، عادات الدّراسة، وغيرها.

يتعامل الموجهون مع الطّلّاب من خلال الأنشطة المختلفة المتعلّقة بمشاكلهم، أومخاوفهم، أوالمسائل المتعلّقة بالنّمو، أوغيرها من النّزاعات التي تنشأ بشكل مفاجئ، فيتأمّل الموجهون الملاحظات المستمدّة من نتائج الأنشطة؛ للكشف عن الطّلّاب الذين قد يحتاجون إلى دعم فوريّ؛ للتّغلب على أزمة معيّنة؛ حيث يتدّخل الموجه على الفور من خلال إجراء مقابلة مع الطّالب بشكل فرديّ، من ثمّ الاتصال بوالديه؛ للحصول على المزيد من الدّعم. إنّ الموجه يلعب دورًا حيويًّا من خلال زيادة الوعي، وتوجيه الطّلّاب، ومساعدتهم على الإيمان بقدراتهم من أجل التّغلب على التّحدّيات التي تواجههم، والتّغيّرات العاطفيّة، والجسديّة، والاجتماعيّة الّتي يتعرّضون لها؛ حيث يمكن تحديد مخاوفهم العاطفيّة، والسلوكيّة من خلال قسم التوجيه في مرحلة مبكرة.

إنّ عملية التوجيه تهدف إلى مساعدة الطّلّاب في حلّ مشاكلهم، وتعزيز معرفتهم بأنفسهم، ورضاهم عنها. كما ترمي أهداف التوجيه المدرسيّ إلى دعم تعلّم الطّلّاب، ومساعدتهم على النّجاح، وتحقيق أهدافهم الشّخصيّة تحت مظلّة الأهداف العامّة للتّعليم في المملكة العربيّة السعوديّة، ومواكبة التّحول الّذي حدث مؤخرًا في التّعليم، والّذي يتماشى مع رؤية المملكة العربية السعودية (2030).

يقوم الموجه بتوجيه الطّلّاب عن كثب؛ ليصبحوا قادرين على حلّ مشكلاتهم، وليصبحوا متعلّمين مستقلّين، ومؤمنين بقدراتهم، فيشجّعهم على أن يكونوا مستعدّين؛ لتقديم الدّعم، والمساندة لزملائهم في الفصل، وإخوتهم، وغيرهم من الأشخاص بشكل دائم. كما يساعد الموجه الطّلّاب في تعلّم كيفيّة مشاركة الأفكار بوضوح، واحترام، وقبول وجهات نظر الآخرين، وفهم التّنوّع الثّقافيّ إلى جانب كيفيّة تحقيق رغبتهم في التّطور؛ ليصبحوا مواطنين صالحين، ومنتجين عالميين.